[align=center][font=Traditional Arabic]'قدره ان يموت فوق الأسفلت ولا اعتراض علي حكم القدر.. ولكن القتل جريمة يعاقب عليها القانون!.. الجاني في هذه الجريمة لايزال حرا طليقا ينعم بهروبه في الوقت الذي لم تجف بعد دموع أسرته! مصطفي الطالب بالثانوي صدمته سيارة ميكروباص مجنونة يقودها طائش وليته وقف ونقله إلي أقرب مستشفي لانقاذه وانما تركه ينزف دما وفر هاربا.. فإن كان الموت بهذه الطريقة بشعا.. فا لأبشع منه ان قيدت النيابة الحادث ضد مجهول لعدم وجود شهود.. والسؤال الآن: هل يضيع دم تلميذ الثانوي هدرا؟!.. ولماذا لاتكلف المباحث خاطرها ويبحثون عن المجرم الهارب لكي يأخذ عقابه.. صحيح ان اموال الدنيا كلها لاتعوض أسرته غيابه.. لكن ربما يشفي غليلهم ان يجدوا قاتل ابنهم خلف الأسوار العالية! المأساة بكل تفاصيلها نضعها أمام المستشار عبدالمجيد محمود النائب العام والسيد حبيب العادلي وزير الداخلية لوضع حد لها!' سؤال يطرحه في البداية والد مصطفي الدكتور أحمد استاذ الأدب بجامعة المنوفية بكل حسرة وألم: 'هل لو كان الضحية ابن مسئول كبير.. تقيد القضية ضد مجهول'؟! . فأنا لا أتصور ان يضيع دم ابني هدرا هكذا وكأن من مات لاقيمة له.. صحيح ان الموت علينا حق.. لكن القتل جريمة يجب ألا تمر مرور الكرام'! والآن ما الذي حدث فوق الأسفلت ؟!.. ولكن قبل الأجابة عن هذا السؤال نعود إلي الوراء قليلا.. من اللحظة التي كان يستعد فيها تلميذ الثانوي إلي الخروج من البيت.. وكأنه يستعد للخروج إلي العالم الآخر[/font][/align]
_________________
لا اله الا الله سيدنا محمد رسول الله
ارضي دائما بما قسمه الله لك فالقناعه(كنز لا يفني)
المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 0 زائر/زوار
لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة في هذا المنتدى لا تستطيع كتابة ردود في هذا المنتدى لا تستطيع تعديل مشاركاتك في هذا المنتدى لا تستطيع حذف مشاركاتك في هذا المنتدى لا تستطيع إرفاق ملف في هذا المنتدى